مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | دردشه الفلسطنية | الكوميدي
أهلين يخوووووو .. لو كنت أول مرة بتخش عنا هنا اتأكد انك قريت كتاب القوانين مع انه ما في عنا قوانين ولا
نيلة .. المهم كمان ايش بدي أقولك .. غصب الأمة بدك تسجل عنا .. وتشارك كمان .. عليا الضمان بصير فيها دم للركب.. يلا اضغط على تسجل وانت ساكت..!!
[img[/img]
الــتـــســجــيــل مــتــاح حــالــيــا




مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة| دردشه الفلسطنية | www.ar-t.yoo7.com | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | الكوميدي
 
الرئيسيةبوابة موقع تعباليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشباح الموت الجزء السابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
a7med
الدعم الفني
avatar

ذكر عدد المساهمات : 578
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: أشباح الموت الجزء السابع   السبت ديسمبر 19, 2009 4:51 am

رحنا نشق أروقة المشفى لنصل إلى غرفة أخي



كنت أقرأ كل لوحة إرشادية أراها أمامي



لعلي أطرد بعض القلق،



كان يوجد على باب كل غرفة لوحة ،



كتب عليها باللغتين العربية و الإنجليزية ،



طبيب الأسنان ،



الأنف و الأذن و الحنجرة ،



طبيب الأطفال ،



العناية المركزة .



و هنا ابتلعت ريقي ،



و بدأت أقضم أظافري ،



كانت تلك عادتي إذا شعرت بالقلق أو التوتر .



كان أبي و عمي يقفان أمام الغرفة ،



يتشاوران فيما حدث ، و كل



منهما يطرح سببا لظهور أخي المفاجئ ،



لقد سمعنا جزءا من حوارهما و نحن نقترب منهما .



سمعت أبي يقول :



–.... ، كل شيء وارد ، ربما ضربوه حتى ظنوا أنه مات ، ثم



تركوه ! ، أو ربما تركوه ليموت ببطء ،



كنوع من التعذيب .



ثم استطرد غاضبا :



– أنجاس !



قال عمي :


– أعتقد أنك أصبت في الثانية ، إذ أنهم


ليسوا بالغباء الذي يجعلهم يظنون أن أحد الأشخاص الأحياء ميت ،


لا بد أنهم خبيرون بالجثث ،


لا ندري !



ثم أكمل و هو ينظر إلينا :



– ربما كانوا خبيرين بمعرفة حالة الشخص – إن كان حيا أو ميتا –


من أول نظرة .



قال أسامة لأبي :



– ألم يخرج الطبيب بعد ؟!



فأماء أبي رأسه بالنفي



فتعجبت من سؤال أسامه و قلت :



– لكنك قلت أن سامر بخير !



فتجاهلني و عاد ليسأل أبي :



– ماذا عن الممرضين ، ألم يخبركم أحد أي شيء ؟!



فأماء أبي رأسه بالنفي مرة أخرى .



فقلت بغضب:



– ماذا يا أسامة ؟ لقد قلتَ أن الطبيب طمأنكم !



فتجاهلني مرة أخرى و تمتم قائلا :



– غريب ! مع أن المسعفين قالوا أن حالته ليست بالخطيرة !



فغضبت و هتفت قائلة :



– لم كذبت و قلت أن سامر بخير ؟!


لم لا تجيبني ؟



فتأفف ،


والتزم الصمت .



فقلت له :


– لست طفلة لتخاف علي من أثر قول الحقيقة !



فهاج و قال :



– لقد كنت أتفاءل ، كنت أحلم و أتمنى ،


و هل هذا أيضا ممنوع بالقانون الدولي ؟


اصمتي لمدة خمس ثوان فقط ،


و سأكون شاكرا لك .



و بعد مدة قلت :



– منذ البداية استغربت أن الطبيب حدد حالته


خلال أقل من ربع الساعة .



كدت أذرف الدموع في تلك اللحظة ،


إذ أن الفرحة لم تتم و لا حتى شطرها الأول ،


و هو أن نطمئن على حياته على الأقل .




أسند أسامة ظهره إلى الحائط المقابل للغرفة ،


و كتف يديه ،


و أسند قدمه اليسرى إلى الحائط .



أما أبي فيقطع الرواق ذهابا و إيابا ،



عمي واقف قرب الباب ،



و ينظر إلى الساعة بين الحين و الآخر ،



و أمي و خالتي تجلسان على كراسي الانتظار ،



أنا و أسماء نقف بجوار بعضنا البعض ،



قرب أمي و خالتي ،



في صمت تام .



حتى لو تحدث إلي أحدهم لن أكون قادرة على تحريك لساني .




أثناء انتظارنا المميت ،



مر من أمامنا ثلاثة من الممرضين ،



يجرون سريرا متحركا نحو غرفة العمليات ،



كان على السرير رجل أعتقد أنه في عقده الخامس ،



مغمى عليه ،



أحدث مرورهم ضجة في المكان بعد هدوء مطبق ،



و بعد أن اختفوا من الرواق ،



جاءت سيدة مسرعة ،



تلفتت يمينا و يسارا عند مفترق الأروقة ،



ثم أكملت طريقها نحونا عندما رأتنا ،



وصلت إلينا ،



ثم قالت :



– السلام عليكم يا أختي .


أجابتها أمي ببطء و صوت شبه مقطوع :



– و عليكم السلام....



فقالت أسماء :



– و عليكم السلام يا خالة ، هل نستطيع مساعدتك بشيء ؟



فقالت السيدة القلقة :



– نعم يا ابنتي ، أريد أن أعرف ، أين هي غرفة العمليات ؟



استنتجت حينها أن لها صلة بذلك الرجل ذو العقود الخمسة .



أشارت أسماء إلى جهة غرفة العمليات بصمت



فقالت السيدة :



– شكرا جزيلا يا ابنتي ،



ثم أكملت السير و هي تردد :




– اللهم اشفي مرضاهم


و مرضانا ،


اللهم اشفي كل مرضى المسلمين .




تمتمت أسماء :



– اللهم آمين .



و عدنا إلى الانتظار القاتل ،



و فجأة ،



تحرك مقبض باب الغرفة ،



و لم يكد الطبيب يخرج من الغرفة


حتى تحلقنا حوله .



قال أسامة :


– " بشر يا دكتور "



تنهد الطبيب ببطء ، و هو يدور ببصره


إلى كل واحد منا .



– كلكم أهله ؟!



فقال أبي :



– أجل .



قال الطبيب :


– من ولي أمره ؟



تقدم أبي خطوة و قال :



– أنا .



ثم استطرد :



– لا بأس أيها الطبيب تكلم .



فقال الطبيب :



– منذ متى و سامر لم يتناول الطعام أو يشرب الماء ؟



التفتنا إلى بعضنا ولم نعرف بماذا نجيبه .



أردف الطبيب :



– لقد بذل سامر مجهودا كبيرا في الأيام السابقة ،


و دون أن يحصل على الغذاء اللازم ،


أليس كذلك ؟


ثم إن الكدمات تغطي جسده كليا !


هل اعتدى عليه أحد ما ، هل تحبون تبليغ الشرطة ؟




تحير أبي من السؤال ،


و لم يقل شيئا .



ضربت قدم أسامة برفق بقدمي ،



و تظاهرت بالغضب و قلت :



– لا بد أنهم " شلة المخربين " .



و نظرت إلى أسامة .



فقال :



– نعم ، لقد نبهت عليه أكثر من مرة أن يبتعد عنهم ،


إنهم حمقى ، لا يعجبهم أن


يروا شخصا مرتاحا .



فأكملت الكذبة و أنا أنظر إلى أبي :



– المشكلة أن هؤلاء المشاغبين أبناء لأصدقاء


أبي المقربين ، فكم مرة


أردنا أن نشكو عليهم في المخفر ،


لكن أبي رفض من أجل أصدقاءه .



اندهش أبي من كذبتنا ، و راح يتلفت نحو كل منا ،



لقد أدرك الطبيب قطعا أننا نكذب .

_______________________________
الجزء السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أشباح الموت الجزء السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | دردشه الفلسطنية | الكوميدي :: المنتديات العامة Public forums :: كان ياما كان-
انتقل الى: