مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | دردشه الفلسطنية | الكوميدي
أهلين يخوووووو .. لو كنت أول مرة بتخش عنا هنا اتأكد انك قريت كتاب القوانين مع انه ما في عنا قوانين ولا
نيلة .. المهم كمان ايش بدي أقولك .. غصب الأمة بدك تسجل عنا .. وتشارك كمان .. عليا الضمان بصير فيها دم للركب.. يلا اضغط على تسجل وانت ساكت..!!
[img[/img]
الــتـــســجــيــل مــتــاح حــالــيــا




مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة| دردشه الفلسطنية | www.ar-t.yoo7.com | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | الكوميدي
 
الرئيسيةبوابة موقع تعباليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشباح الموت الجزء الثامن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
a7med
الدعم الفني
avatar

ذكر عدد المساهمات : 578
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: أشباح الموت الجزء الثامن   السبت ديسمبر 19, 2009 4:59 am

السلام عليكم
أشباح الموت الجزء الثامن
كان النزاع الكلامي قويا
تجمعت الطالبات حول المعركة
فمنهن من تظاهرت بالصلاح و راحت تهدئ الطرفين
و منهن من كانت تقوي النار .
لقد أشفقت على مريم لأنني أعلم تماما أخلاقها
و أعلم كيفية تعاملها مع الناس
و طريقة كلامها ،
فتقدمت لأقف إلى جانبها ،
فقد كانت وحيدة بمقابل ثلاثة .
سمعت منال تقول :
- كفاك غباءً ، جميعنا نعلم من أنت ، و من أهلك ..
صمتت جميع الطالبات ،
و تحير الجميع حول سؤال واحد :
" ما بهم أهلها ، و لم قد تعيبهم منال ؟"
حتى أن حيرتي كانت أكبر .
نظرت مريم إلى منال نظرات رجاء شديد ،
و كأنها تطلب منها أن تكتم أمرا ما !
لكن منال أكملت قائلة :
- هل العائلة التي تعيشين معها هي حقا عائلتك ؟
أعني ، هل هم من أنجبك ؟
التزمت مريم الصمت ، و ترقرقت دمعة في عينها .
أدركت أن ثمة خطب ما ، فحاولت تغيير الموضوع المطروح ،
فقلت بمرح :
- كفى يا منال !
و كأنني أمازحها ،
فالتفتت إلي و قالت :
- انظروا من لدينا هنا !
إنها العميلة ،
يا إلهي ، إنني في فصل دراسي فيه يتيمة و عميلة ،
يا للسخرية ! .
شعرت بغصة في حلقي بعد ذلك الوصف ،
لقد وصفتني به أمام جميع الطالبات ،
ياللعجرفة البغيضة !
لم أعلق بشيء ، فالتفتت إلى مريم و قالت :
- أعرفتم من هي اليتيمة ؟
إنها مريم ،
جميعكن ظننتن أنها تعيش مع عائلتها الأصلية ،
و لكن على العكس ، لقد مات والديها منذ كانت في الثانية من عمرها ،
لا أحد يعلم ذلك هنا ، إلا أنا ،
حتى مريم بنفسها لا تعلم ذلك .
فصرخت في وجهها :
- و من قال لك هذه الخزعبلات إذا كانت مريم لا تعلم ذلك ؟
فردت بقوة :
- لأن أمها الوهمية قالت ذلك لأمي ،
و ما كانت لتقول ذلك و هي كاذبة ، و من هي الأم التي قد تتبرأ من ابنتها ؟
لا أحد هنا يتبرأ من أهله إلا أنت ،
أتعلمين لماذا ؟
لأنك عميلة بلا أخلاق ،
و الدليل أنك أخبرت الاحتلال عن أخوك ،
و لا بد أنك خشيت أن يعلم الناس بأمرك ،
فطلبت من الاحتلال أن يرجعوه لمدة قصيرة حتى تختفي الشائعات
حولك ، و تعود المياه إلى مجاريها ،
ثم يعتقلوه مرة أخرى ،
أليس كذلك ، ها ؟
اعترفي .
لحظتها كدت أنفجر من شيئين ،
كنت سأنفجر من الغيظ ،
و في الوقت ذاته كنت سأنفجر من الضحك على هذا الاستنتاج
الغبي .
دخلت المعلمة إلى الصف و انتشرت جميع الطالبات إلى طاولاتهن ،
و اتجهت مريم إلى طاولتها مشية وئيدة ،
ثقيلة ،
مهمومة .
أردت أن أخفف عنها ذلك قليلا فقلت لها :
- سأريها يوما أسود ، هذا وعد مني ...
و بدأ الدرس و أفكاري هائجة في رأسي ،
لقد وعدت مريم أن أنتقم من منال ،
و لكن كيف ذلك ؟
إن منال تستحق عقابا قاسيا على غطرستها المستمرة ،
و أنانيتها اللامتناهية ،
إن كنت سأسامحها عما ارتكبته في حقي ،
فلن أسامحها على ما ارتكبته في حق مريم .
إنني لست القاضي في الصف الدراسي ،
و لكن الحقد طغى على قلبي وقتها .
مرت الحصص الدراسية ببطء شديد ،
و ملل قاتل ،
و طوال اليوم الدراسي تجنبت النظر إلى منال ،
و تجنبت هي النظر إلي .
عندما دق الجرس معلنا نهاية اليوم الدراسي ،
خرجنا إلى الباب ،
و تزاحمت الطالبات عنده ،
و تزاحمت معهن ،
و كانت منال هي من زاحمتني ،
فتعمدت الاصطدام بي أكثر من مرة ،
و هي تضحك مع صديقاتها .
عندما أصبحنا بالساحة ،
جاءت إلي و كادت تضربني بيدها ،
و لكنني ضقت ذرعا من تصرفاتها ،
فأمسكت يدها بقوة كبيرة ،
و كأنني صببت غضبي بيدي ،
و بقيت أمسكها ،
و هي تحاول فكها ،
و بدا الألم واضحا على وجهها ،
فقلت لها بهدوء:
- لا تظني أنني سأفوت ما قلتيه لي ،
أتعلمين ماذا ،
سأريك يوما أسودا ،
تتشقق فيه جدران المدرسة من ضحك الطالبات عليك ،
تذكري ذلك ،
و قد يكون أقرب مما تتصورين ..
ثم تركت يدها ،
و قد سحبَتها بقوة ،
لتتظاهر بالثبات ،
و راحت تلقي الشتائم علي ،
و لكنني مشيت و تركتها تتحدث إلى نفسها ،
فزادها ذلك غضبا ،
و رفعت صوتها أكثر ،
- أيتها العميلة ، أيتها الخائنة .....
رحت أمشي نو المنزل مع أسماء ،
و هي تتحدث إلي ،
لكنني لم أصغي إليها ،
إذ كنت أفكر في طريقة أشفي بها غليلي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أشباح الموت الجزء الثامن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقعد الفلسطينة | ملتقى الفلسطينة | مجلس الفلسطينة | موقع الفلسطينة | دردشه الفلسطنية | الكوميدي :: المنتديات العامة Public forums :: كان ياما كان-
انتقل الى: